الفيروز آبادي

280

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

50 - بصيرة في ولق وولى الولق : الإسراع ، يقال : جاءت الإبل تلق ، أي تسرع ، قال القلاخ ابن حزن « 1 » : جاءت به عنس من الشام تلق « 1 » والولق أيضا : أخفّ الطعن ، وقد ولقه ولقا ، يقال : ولقته بالسّيف ولقات ، أي ضربات . والولق أيضا : الاستمرار في السّير وفي الكذب ، ومنه قراءة عائشة رضى اللّه عنها ، ويحيى بن يعمر وعبيد بن عمير ، وزيد بن علىّ ، وأبى معمر : إذ تَلِقُونه بألسنتكم « 2 » / وناقة ولقى : سريعة . والأولق : شبه الجنون . قال : لعمرك بي من حبّ أسماء أولق « 3 » وليه وليا : دنا منه ، وأوليته أنا : أدنيته . وكل ممّا يليك : ممّا يقربك . وسقط الولىّ ، وهو المطر الذي يلي الوسمىّ . وقد وليت الأرض وهي موليّة . وولى الأمر وتولّاه . وهو وليّه ومولاه ، وهو ولىّ اليتيم وأولياؤه . وولى ولاية . وهو والى البلد ، وهم ولاته .

--> ( 1 ) القلاخ بن حزن هكذا في التاج واللسان ( زلق ) وفي مادة ( ولق ) عزاه إلى الشماخ يهجو جليدا الكلابي ، والمشطور في الأساس بدون عزو ، وهو في اللسان ( زلق ) و ( ولق ) مع مشطورين آخرين ، والرواية في ا ، ب والتاج : « جاءت به عيس » وفي الأساس واللسان في مواضع ذكره « عنس » ( بالنون ) - والعنس : الناقة القوية أما العيس ( بالياء ) فهي الإبل تضرب إلى الصفرة . ( 2 ) الآية 15 سورة النور ، وقراءة الجمهور : ( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ) بفتح اللام والقاف مشددة . ( 3 ) الشطر في اللسان ( ولق ) بدون عزو .